لا يزال العدو الإسرائيلي مستمر في إجرامه وغطرسته وإعتدائه على كل من غزة ولبنان، ما زالت شخصيته حيث قتل المدنيين فيها متأصلة، مستمرة، دون رادع، سوى بنادق وصواريخ المقاومين.
إن إغتيال الحاج محمد عفيف مسؤول الإعلام المركزي في حزب الله وإنضمامه إلى موكب شهداء طريق القدس، ما هو إلى جريمة فوق جرائم وإذا كان الهدف هو إسكات صوت المقاومة، فهي لها أصوات لا يمكن لإجرام العدو إسكاتها أو ردعها ولا حتى إخافتها.
الحزب العربي الديمقراطي يبارك للحاج محمد عفيف شهادته وللإخوة في حزب الله خالص المواساة والصبر والصمود.
*الأمانة العامة – المكتب الإعلامي*





